حصاد العمر .. | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الحب لب الدين
09:39 م, 2006/05/20
.. وصلة المدونة
العلاقة بين الله سبحانه وبين مخلوقاته لبها الحب فهو لم يخلق الخلق ليعذبهم ولكن ليعبدوه{ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً} 15 الإسراء والعبادة التى يحبها تقتضى الا يرانا حيث نهانا والا يفتقدنا حيث امرنا ومن المنطقى لكى تستقيم الامور وتؤدى العبادات على الوجه الاكمل لتؤتى ثمارها المرجوة من ورائها ان تقوم على الحب لانها علاقة بين خالق عظيم لاتضره معصية ولا تنفعه طاعة ومخلوق ضعيف فى امس الحاجة لحب الله له ، بين اله يملك كل مقومات القدرة وانسان ليس له من الامر شيئ بين دائم وفان ٍ بين قديم وحادث بين اله له مطلوبات من عبيده وعباد عليهم ان يطيعوا ان ارادواان يدخلوا الجنة ويتنعموا فيها بالنظر الى محبوبهم الذى احبوه فى الدنيا ولم يروه ولكن قلوبنا الضعيفة والمريضة هى التى تحدو بنا الى جعل العلاقة علاقة خوف حتى اننا عندما نربى اولادنا ننسى قيمة الوعود فى زحمة انشغالنا بالوعيد فكثيرا ما نقول لهم لا تفعلوا هذا او ذاك حتى لا يعذبكم الله ويدخلكم النار ولا نفكر ان ننصحهم بعمل الخير ونبينه لهم حتى يحبهم الله اكثر لانه تعالى فى الاصل محب لهم ويجب ان نبين ذلك عندما نحدثهم عنه عز وجل فنقول لهم انه هو الذى غذاهم فى بطون امهاتهم وتولاهم بعد ولادتهم واثناء ضعفهم فحنن عليهم آباءهم وامهاتهم ورزقهم برزقهم وهو الذى خلق لهم السمع والابصار والافئدة وانعم عليهم بصحة الاعضاء وعافاهم مما ابتلى غيرهم به وان اخذ منهم شيئاً مما يحبونه فهو يعوضهم عنه دائماً بأشياء يحبها فيهم ولهم لا يدركون قيمتها الا بعد حين حتى اذا بلغ الطفل منهم الحلم ابتعد تلقائيا عن كل مالايحبه الله واقبل طواعية على كل ما يقربه منه لانه يعرف ان الله ما نهاه عن شيئ الا لعلمه بانه يضره وما امره بشيئ الا كان فيه خيره وصلاحه واذا نشأنا اولادنا على حب الله وعرفناهم انه معهم دائما ويراهم وان لم يروه وهو اقرب اليهم من حبل الوريد وهو حافظهم ما حفظوه ومحب لهم ما احبوه حتى انه سبحانه وتعالى ليفرح بتوبة عبده العاصى منهم اشد من فرحة الام بعودة وليدها الضال استحيوا حينئذ ان يراهم الله على معصية وجاهدوا ان تكون كل افعالهم وفق ما يحب الله فاتبعوا سنة النبى (ص) عملاً بالاية الكريمة {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } 31 آل عمران دكتور سمير محمد البهواشى نشرت فى صفحة الجمعة بالاخبار يوم 16/4/2004 نشرت فى الاهرام – الفكر الدينى – تحت عنوان ربوا اولادكم على حب الله لا الخوف من عذابه يوم 19/5/2004 { قائمة الصفحات } { الصفحة من 203 الى 298 } { الصفحة التالية } |
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور
روابطالحصن النفسىمدونة الدكتور سمير محمد البهواشى الاقساممدوناتي الاخيرةعايزينها مبوسة ...الدموع الساخنة فضيلة المراقبة الذاتية تربية الاطفال صيدليات بالمساجد الاصدقاءmasatantawi1 ahmedshawky sohel عناوين أخرى• اكتب كوم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||